فن اختيار الهدايا/ فكر بشكل بعيد المدى

https://refamarket.com/love-is-a-gift/

يقول غالاك إن سر تقديم هدية ملائمة، يكمن في أن تفكر وأنت تختارها في ما يتجاوز مجرد اللحظة العابرة التي تسلمها فيها إلى متلقيها.

بعبارة أخرى، قد تقل احتمالات أن تهدي صديقك أو قريبك اشتراكا في خدمة لبث الأفلام، لأنه لن يكون مبهجا بالنسبة لك أن تراه وهو يتلقى هذا النوع من الهدايا، رغم أن هدية مثل هذه تحديدا، قد تروق له لأنه سيستمتع بها لوقت طويل نسبيا.

ويضيف: “يحاول المرء حينما يعطي هدية، أن يجعل لحظة تسليمها على أعلى درجة من الكمال، وأن يرى الابتسامة على وجه متلقيها فور حصوله عليها. لكن المتلقي يهتم بمدى القيمة التي سيستمدها من هذه الهدية على مدى فترة زمنية أطول”.

لا تركز على الهدايا أو الخصال الفريدة

ينصح غالاك أيضا بألا تشغل نفسك على نحو مفرط بأن تكون هديتك هي الأكثر تميزا وتفردا. فأحيانا تكون الهدية التي يرغب فيها شخص ما، هي نفسها التي يريدها الكثير من الأشخاص الآخرين، أو يمتلكونها بالفعل.

وأظهرت إحدى الدراسات أننا نميل – ونحن نشتري هدية ما – إلى التركيز على شخصية مُتلقيها والخصال التي تميزه عن أقرانه. لكن هذا الإفراط في التركيز على السمات التي تميز من يتلقون هدايانا، تجعلنا نتجاهل جوانب أخرى تتعلق برغباتهم واحتياجاتهم، ما قد يؤدي إلى أن نهديهم أشياء أقل أهمية بالنسبة لهم.

من جهة أخرى، نميل ونحن نختار هدايا لأشخاص مختلفين، إلى جعلها مختلفة ومتنوعة بدورها، حتى وإن كانوا جميعا سيسعدون – ربما – إذا حصلوا على الهدية نفسها. فضلا عن أنهم قد لا يقارنون – على الإطلاق – بين الهدايا التي تلقوها منّا.

Leave a comment

Stay up to date
Register now to get updates on promotions and coupons.

Shopping cart

×